الشريف المرتضى

196

الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )

على التقدير قال : الدّلالة على نبوّتي أنّ اللّه تعالى يصرفكم عن معارضتي متى رمتموها . فإذا صرفهم اللّه تعالى عن المعارضة فقد فعل ما التمسه ، وذلك غاية التّصديق . وإنّما توجّه هذا السّؤال الّذي ذكرناه ، وصعب جوابه على طريقتهم ، من حيث جعلوا المعجز أمرا لا يعلم حدوثه في الحال ، ويمكن أن يكون منقولا . فأمّا من جعل المعجز ما يقطع على حدوثه في الحال ، وثبوت الاختصاص التامّ فيه ، فلا يوجّه السّؤال عليه جملة .